الأعمال الكتابية

ولد في الناصرة عام ١٩٥٠، عاش طفولة محمّلة بصدمة الاحتلال والتغيرات الاجتماعية والسياسية في فلسطين. كان يدرس ويعمل في ورشة ميكانيك،

مدن متحركة
منذر جوابرة

في المسافة بين روحين تنتجهما المدن

ثمة أفكار تستلقي بين الشجر أو الأسلاك الفارغة

وبعض الحنين المفتعل للمكان الذي سار خلفي

"في هَذا الصباح؛ وحدَتي كَانت كُليَّة. اجتاحتني نَوبةٌ رَهيبة من الضّيق، وَرُحت أَنتحب بشدّة. بَدا لي أنّ أحزاني تعود للحياة مَرّةً أُخرى. وَأنّ رُوحي تُنتزع منّي مرّةً أخرى.

في سجنٍ بعيدٍ، بُعْد فلسطين... كما يَراها هو في نصوصه الشّعرية التي تتغنّى بالوطن وحَمائمِ المتوسّط، يزْجي الشاعر والفنان التشكيلي،

في وسطِ كل التيارات والأزمات الخانقة التي نرمقها كل يوم، وفي ذلك الدهليز تحديداً إلى اليسار قليلاً، حيث تحاولُ النجاةَ دائماً وفي كل مرةٍ باتخاذك طريقاً بديلاً سريعاً