كيف نروي ما حدث؟

تستيقظ بعد ليلةٍ لن ينساها قلبك ولا عقلك و لا روحك،

تتحسس رأسك الذي ما زال يهتز حتى الآن، تحاول أن تثبّته كما

ثقوب

هل شاهدتم قبل الآن عصفوراً يموت؟

الشوارع ما تزال رطبةً تفوح برائحة الليل، والعشب النافر

الصورة من بحر غزة

سراب كل ما كان..

وكأنك بحر تركت في نعناع حرقته

المنتفضون وحدهم من يعرفون!

الحرب الحالية الدائرة في عموم الأرض الفلسطينية بأشكالها كافّة ليست ثماراً  لجهود المثقّف الفلسطيني الرسمي، وأعني بالرسمي: المثقّف المسجل بصيغة أو

فـي غَـزّة

قبل سبع سنواتٍ أُطفِأت أنوار مدينة غزّة، ولم يعد يُسمع صوت الطفولة فيها،  وكانت الطائرات التي يحبّونها  والتي تشكّل جزءاً من أحلامهم

على عتبة الليل

لعلّ أقرب تشبيهٍ لأزمة منتصف الليل هو قوقعة الحلزون، فعلى الرّغم من بساطة هذا الكائن؛ إلا أنه لطالما كان ملفتاً لي،

قَنَادِيل النُور

عَلَى نَهرِ الغُرَبَاءِ
يُسَافِرُ المُغتَرِبُون 
يَروِي البَحر لَهُم

إلى أن نعود

مع أشعة الشمس التي كانت تأكل رأسه وهو وحيدا في صحراء النقب، كان يسمع صخب أفكاره في رأسه كأنها مجموعة مسامير تدق.. ولا تنغرس.

بعد 73 سنة.. العودة أقرب!

قبل موجة التصعيد الأخيرة والعدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وفلسطين المحتلة عام 1948 والضفة الغربية والقدس المحتلة

من ثروة البترول إلى ثروة البيانات الرقمية

هناك مواجهة عالمية تدور حاليا حول من يستحوذ على بيانات الشعوب. ففي اختتام قمة مجموعة العشرين في يونيو 2019 التي التأمت في اليابان ،

"باع أرضه ليشتري مقعداً في صفه"

فن السيرة الذاتية ابداع تبوح به الأقلام ويروي حكاية الراوي من وجهة نظره، وهو من الأصناف الأدبية التي تميزت بأن يقوم الراوي بسرد يومياته أو بعض من فترات حياته،

صفحة من المعجم

يا أخي هالفلسطيني ما في شي بمر بحياتو هيك مرور الكرام، كل شي عندو إلو حكاية ومعنى..
بالوعي واللاوعي بصير يصنف ويحلل كل شي بشوفو وبسمعو،

المرأة الفلسطينية وخطة التنمية المستدامة

كان الاحتلال الإسرائيلي وما زال عائقاً رئيسياً أمام تقدم المرأة الفلسطينية ومشاركتها في برامج التنمية وعنصر مؤخر لتنفيذ المبادرة الدولية المتمثلة في خطة 2030

نكره الحرب.. لكننا مجبرون عليها

الحربُ موجعةٌ مؤلمةٌ، قاسيةٌ شديدةٌ، كريهةٌ مذمومةٌ، طاحنةٌ ضروسٌ، تدمي القلوب وتقصف الأعمار، وتخلق الحزن، وتتسبب في اليتم، وتفجع الأسر والعائلات،

هزم "نتنياهو".. سقط المطبعون

بعد حالة من الترقب الشديد، التي سادت الشارع الفلسطيني، في ظل الغموض السياسي، الذي لف مصير الانتخابات التشريعية (البرلمانية)، والتي كان من المقرر اجراؤها بتاريخ