غرفة إيجار
أنهار عبد الجواد

المشهد الأول: يوم ممل، أجواء كئيبة، ونكهة روتينية كالمعتاد، فنجان قهوة بل ركوة، وأحيانا تصل الى ركوات

، بعض من السجائر المطفأة.

 

 

المشهد الثاني: استلقى على سريره محدقاً في السقف ثم قفز نحو المرآة يتفقد لحيته غير المهذبة وتفاصيل وجهه، وقد بدت ملامح اليأس على وجهه.

المشهد الثالث: باغته الزمن ولم يعد في اليد حيلة، كل ما في جعبته قميص وبنطال يستر جسده، ربما ادعائه لقلة الحظ كان محور حديثه.

 

المشهد الرابع : منذ أن ترك الدراسة قرر تعلم حرفة، ربما الموظف لا يملك سوى راتباً ضئيلاً، أما الحرفي لديه خزائن قارون، عمل في مكانيك السيارات عدة شهور وفشل، عمل نادلاً في مطعم لكنه كان يتذمر من شطف الصحون وتنظيف الطاولات، كان كثير التنقل من مهنة الى أخرى، كما كان كثير التذمر والعصبية، ظن أن الحياة ستمنحه ما يريد على طبق من فضة.

 

المشهد الخامس: غرفة إيجار تقتلها رائحة الرطوبة وتخيم عليها الظلمة  ووجه يائس ومطفأة سجائر، هذا ما تبقى!

التصويت

أضف تعليق

شروط التعليق

"فلسطين الشباب" تنظر لتعليقاتكم وآرائكم بكل أهمية، وتعتبرها إغناء لموقعنا، ولذلك نتمنى التقيد بشروط التعليق:

- أن يكون التعليق ذا علاقة مباشرة بمضمون المادة الكتابية أو البصرية.
- أن يطرح التعليق رأياً من شأنه أن يفتح باباً للنقاش.
- التقيد بالآداب العامة بأن لا يحتوي التعليق تجريحاً أو شتائم أو قدحاً وذماً.
- أن لا يتضمن التعليق أية إشارات عنصرية أو طائفية أو حزبية.
- أن لا يتعدى عدد الكلمات 200 كلمة كحد أقصى.
- أن لا يحتوي التعليق على أية مادة ترويجية أو دعائية.