عام على رحيل صوت فلسطين
طارق حمدان

أكثر من ثلاثة عقود من الموسيقى والمقاومة، أرَّخت فيها الفنانة سيرتنا الذاتية

، وأعطتنا درساً لا ينسى عن العلاقة العضوية بين الفنان وأرضه ومحيطه السياسي والجغرافي. في عالم الخذلان والأقنعة والنفاق والتطبيع والبيع والشراء؛ ظلت حرة مقاومة أبية، قاومت الاحتلال حتى آخر نفس، في الميادين والشوارع وعلى خشبات المسارح. هي أم الموسيقى الفلسطينية الحديثة، واحدة من أول الفنانين أو ربما أولهم في إدخال الأصوات الجديدة إلى الموسيقى الفلسطينية. ظلت تتنقل بجرأة وخفة بين الروك والبوب والبلوز والفيوجن، تصهر التهاليل الفلسطينية مع موسيقى العالم وتقدم التراث في أصوات عصرية، ولا تتردد في تطويع المؤثرات الإلكترونية والإيقاعات الجديدة.

 

 

«احرقوا جسدي بعد مماتي، وعبّئوا رفاتي في زجاجة عَرَقٍ نصراويّ، واحشوها بالبنزين لتتحول الى مولوتوف في يد مُقاوم يرجم بها أعداء الحبّ وطُغاة الأرض». هذه كانت كلمات الفنانة ريم بنا في وقت اشتد عليها المرض. هي التي ستبقى حاضرة دائماً في الروح والوجدان الفلسطيني.

 

 

طارق حمدان

التصويت

أضف تعليق

شروط التعليق

"فلسطين الشباب" تنظر لتعليقاتكم وآرائكم بكل أهمية، وتعتبرها إغناء لموقعنا، ولذلك نتمنى التقيد بشروط التعليق:

- أن يكون التعليق ذا علاقة مباشرة بمضمون المادة الكتابية أو البصرية.
- أن يطرح التعليق رأياً من شأنه أن يفتح باباً للنقاش.
- التقيد بالآداب العامة بأن لا يحتوي التعليق تجريحاً أو شتائم أو قدحاً وذماً.
- أن لا يتضمن التعليق أية إشارات عنصرية أو طائفية أو حزبية.
- أن لا يتعدى عدد الكلمات 200 كلمة كحد أقصى.
- أن لا يحتوي التعليق على أية مادة ترويجية أو دعائية.