لمحة عن إنتاجات الـ٢٠١٩ الثقافية
الكلمة

شهدت السينما انتعاشاً مقارنة بالعام السابق، وبعد انتظار أكثر من عشر سنوات،

ظهر فيلم إيليا سليمان الجديد "إن شئت كما في السماء"، وكان حدث العام الثقافي، فيلم حصل على «جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما ـ فيبرسي»، وعلى «تنويه خاص» في الحفل الختامي لمهرجان "كان"، نجوى نجار ظهرت بفيلمها الجديد "بين الجنة والأرض" كان موفقاً أكثر من أفلامها السابقة، وحصلت من خلاله على جائزة "أفضل سيناريو" في مهرجان القاهرة السينمائي، وبرز إسم المخرج الشاب وسام الجعفري وفيلمه القصير "أمبيانس" الذي عرض في "كان" وحصد جوائز في مهرجانات عدة. وبدا وكأن مهرجانات السينما تثبت أقدامها  بثقة: الدورة السادسة من "أيام رام الله السينمائية" كانت لافتة، وفي غزة "مهرجان السجادة الحمراء" عقد دورته الخامسة، والنسخة الرابعة من مهرجان "حيفا المستقل للأفلام" والثالثة من مهرجان «أصوات للأفلام الكويرية ـ كوز» في حيفا، ونسخة ثانية من مهرجان "إيليا" للأفلام القصيرة في القدس.

 

 

ومقارنة بالسنة السابقة التي احتل فيها الأدب الصدارة حاصدا الكثير من جوائز الأدب العربي، انتهت السنة بتقشف أدبي، صدرت رواية  "بنت من شاتيلا" لأكرم مسلم، وتجربة روائية أولى "عام الجليد" للشاعر رائد وحش، ومجموعة شعرية "لا تصدقوني إن حدثتكم عن الحرب" لأسماء عزايزة، كما صدرت ترجمة فرنسية  عن دار "أكت سود" لرواية علاء حليحل "أورفوار عكا"، ومجموعة قصصية "الموت في حيفا" لمجد كيال، وأخرى بعنوان ""الطلبية C345" لشيخة حليوي انتزعت بها جائزة "الملتقى للقصة القصيرة" في الكويت، وصدرت النسخة العربية عن رواية الباحثة والروائية سعاد العامري "دمشقي" التي ظهرت باللغة الإنجليزية في العام ٢٠١٦، وخسرت فلسطين المترجم صالح علماني الذي قدم للمكتبة العربية عشرات الترجمات من الأدب الإسباني وأميركا اللاتينية.

 

في الفنون البصرية، نشط بعض الفنانين بمعارض فنية وجماعية داخل فلسطين وخارجها، مع شكوى متجددة عن تقلص سوق الفنون في المنطقة العربية، ما دفع الفنان منذر جوابرة إلى إعادة تدوير بعض أعماله القديمة احتجاجاً على ذلك. "المتحف الفلسطيني" حصل على جائزة "الآغا خان للعمارة"، وظل مبنى المتحف البهي لافتاً للانتباه بعمارته أكثر مما يجري داخل جدرانه، المتحف الفتي الذي تبدل مدراءه أكثر من مرة؛ تولت الباحثة عادلة العايدي إدارته وعقدت آمال جديدة، وأقيم معرض ضخم حمل عنوان "مقارنات تأملية"  اجتمع فيه أكثر من 60 فناناً من مدينة غزة وضواحيها، جمع أجيالاً وتجارب مختلفة من جيل الستينات وحتى جيل الشباب، وشكل خبر رحيل الباحث والفنان الفلسطيني كمال بلاطة في برلين صدمة للوسط الفني.

 

في الموسيقى صدر لكاميليا جبران ألبوم جديد بعنوان "و" واصلت فيه مشوارها المختلف الذي بدأ مع ألبوم "وميض" ٢٠٠٤ مع عازف الترومبيت والموسيقى الالكترونية السويسري فرانز هاسلر، أما مفاجأة العام الموسيقية فكانت مع عازف البيانو فرج سليمان وألبومه "البيت الثاني" الذي قرر الغناء فيه، عمل حقق نجاحاً فاجأ الفنان ومتابعيه. تجارب واعدة استمعنا اليها واختفت فجأة، وأخرى جديدة أعلنت عن نفسها ينتظر منها الجديد.

التصويت

أضف تعليق

شروط التعليق

"فلسطين الشباب" تنظر لتعليقاتكم وآرائكم بكل أهمية، وتعتبرها إغناء لموقعنا، ولذلك نتمنى التقيد بشروط التعليق:

- أن يكون التعليق ذا علاقة مباشرة بمضمون المادة الكتابية أو البصرية.
- أن يطرح التعليق رأياً من شأنه أن يفتح باباً للنقاش.
- التقيد بالآداب العامة بأن لا يحتوي التعليق تجريحاً أو شتائم أو قدحاً وذماً.
- أن لا يتضمن التعليق أية إشارات عنصرية أو طائفية أو حزبية.
- أن لا يتعدى عدد الكلمات 200 كلمة كحد أقصى.
- أن لا يحتوي التعليق على أية مادة ترويجية أو دعائية.