حتى يتسنى للجيل الشاب أن يثمر!

  • نضال مرعي

هذه المقالة موجهة للشعب القبرصي الشقيق وليس لأي شعب آخر، وإن أي تشابه في الأسماء والكلمات فهو خطأ مقصود:

لا شك أن الفصائل القبرصية قدمت الكثير للشعب القبرصي، شهداء وأسرى وعمليات فدائية وغيرها، ولكن في كل مراحل الدول والمنظمات نصل دائما لنقطة العجز وهذه ليس مصيبة، المصيبة ألا نفيق من هكذا وضع "زبالة" بعيد عن السامعين والقاريين.

ولا شك أيضا أننا شعب قائم على الأحزاب القبرصية بخيرها وبشرها. بالعكس تماما فإن اختلاف الفصائل وبرأيي فهو نقطة قوة حتى الآن! ولنكن أكثر واقعية فحتى وإن قررنا أن نعيش بدون حزبية فنحن بحاجة لأكثر من 30 عاماً أو ربما مع نهاية البترول.

قال أحد المسؤولين ملمحاً لبعض الأشخاص "يجب اقتلاعهم بطريقة الفلاح الفلسطيني " أو القبرصي.

لن أعلق ولكن سأنصف الفلاح القبرصي فالفلاح القبرصي يقتلع العشب الضار ثم يروي أشجاره ويحميها ويقضي على السوس الذي ينخر فيها ثم يقطع الأفرع اليابسة التي تمتص الغذاء من الشجرة دون أي فائدة.

إن الفصائل جميعا تصفر وتيبس إذا لم يتم ضخ دماء جديدة، بلغة أوضح فإن  الشجر النضر يتحول إلى "قرمية".

فكما يتم الاعتناء بالشجر بالتسميد "التزبيل" أو ضخ المصاري فإنه أيضاً وقبل ذلك يجب علينا أن نقطع الأفرع اليابسة من نقطة اتصالها بالساق حتى يتسنى للجيل الشاب أن يثمر وربما يعمر -حسب سعر الحديد والباطون!

إن سيطرة الأفرع اليابسة على أي شجرة سيؤدي بنا شعباً وحكومات متتالية إلى مواسم قاحلة وهاظ الاشي مش منيح لا النا ولا قبرص!

أول خطوة للنهوض بالفصائل هي قص اليابس يليه ضخ شباب مفكر ذو قدرة على بناء رؤية واضحة بعيدة الأمد لقبرص أفضل (شامل سعر الضريبة) وليس على أسس عائلية أو حزبية بل على قدرات عقلية فذة ومهارات اقتصادية سياسية بارزة وجمع المؤرخين والمفكرين وربما كما قيل بدأ "مجلس حكماء قبرص" خلال أقل من 20 عاما قادماً.

إن أي بوكيمون طبيعي وتحت الضغط والحرارة ومايحيطه من سذاجات وغباءات متتالية سيصل بشكل بديهي لما وصل إليه هذا البوكيمون.

معا نحو البوكيمون لنكون الأفضل بين الجميع ونجمع البوكيمون سلاحنا المنيع – علمني وخذ مني بوكيمون سأجمعها الآن!

أرشيف فلسطين الشباب