هزلت..

  • لمى عبيد

عندما يكون أكبر المسؤولين عن مؤسسة تربوية لا يعلم شيئا عن التربية هزلت.

هزلت المؤسسة وهزل التعليم وهزلت الشهادة بيد الطالب.

عارعلينا كمجتمع ندعي أننا نهتم بمستقبل أجيالنا ولكن نقبل بأن يتعين المسؤولين وأصحاب القرار في المؤسسة التعليمية بناءا على العشائرية والمحسوبية.

وعار علينا أن نبجل هؤلاء وهم في مناصبهم لكي نصل إلى مصالحنا الشخصية.

نشعرهم بأنهم يقومون بدورهم على أكمل وجه، وفي الحقيقة لا دور لوجودهم على الإطلاق.

عندما يقول أكبر المسؤولين في مؤسسة تعليمية أن لا فرق هناك بين ٥٠٠ أو ١٠٠٠طالب في الفصل ما دام التعليم الكترونياً؛ اعلموا بأن التعليم والثقافة والعقل البشري لم يعد لهم أي وجود.

أرشيف فلسطين الشباب