"إنني أحب حقيقتي".. شذرات لـ نوال السعداوي


●      يفقد الإنسان كرامته حين يعجز عن الإنفاق على نفسه.

●      عرفت لأول مرة في حياتي كيف يكون الانتصار.. الخوف لا يفعل شيئاً إلا الهزيمة.. والانتصار لا يكون إلا بالشجاعة.

●      الحرمان يجعل أوتار أعصابنا مشدودة نستطيع عليها العزف، أما الإشباع فيجعلها ترتخي فلا نخرج لحناً.

●      لا يحب الرجال إلا تلك التي تؤلمهم.

●      قد يكون من الأفضل للانسان أن يواجه الحياة بلا معلومات على الإطلاق على أن يواجهها بمعلومات خاطئة تفسد فطرته وذكاءه الطبيعي.

●      لا يموت الإنسان في السجن من الجوع أو من الحر او البرد أو الضرب أو الامراض أو الحشرات. لكنه قد يموت من الانتظار.. الانتظار يحول الزمن الى اللازمن، والشئ الى اللاشئ، والمعنى الى اللامعنى.

●      يربون البنت الصغيرة منذ طفولتها على أنها جسد فقط، فتنشغل به طوال حياتها ولا تعرف أن لها عقلاً يجب أن تنميه.

●      الثورة لسه ما بدأت، الثورة هي ثورة العقول.

●      أنا لا افصل بين تحرير المرأة وتحرير الوطن.

●      لا تحدث الثورات في الخفاء، الثورة والكتابة كلتاهما لا تعرف السرية.. حطمي قفل الدرج واكتبي في النور، إغضبي وثوري ولا تستكيني.

●      قالوا: أنت امرأة وحشية وخطيرة.. أنا أتكلم الحقيقة والحقيقة هي وحشية وخطيرة.

●      بدلا من ترقيع غشاء البكارة فى أجساد النساء، أليس من الأفضل تغيير مفهوم الشرف فى عقول الرجال.

●      إن الشخصية الناضجة هي وحدها التي تستطيع أن ترغب الحرية وتسعى إليها دون أن تخشاها، فالحرية تخيف الإنسان غير الناضج غير المستقل.

●      ليس الطب سلعة وليس النجاح مالاً وشهرة، الطب هو أن أمنح الصحة لكل من يحتاج الصحة بلا قيود ولا شروط، والنجاح هو أن أمنح ما عندي للآخرين.

●      ما أقبح النُبل في لحظة الحب، وما أقبح العقل في لحظة الجنون.

●      جريمتي الكبرى.. أنني امرأة حرّة في زمن لا يريدون فيه إلا الجواري والعبيد، ولدت بعقل يفكر في زمن يحاولون فيه إلغاء العقل.

●      إن قلة عدد النساء والفتيات المهتمات بعقولهن، هي ظاهرة موجودة في المجتمع العربي وهي ظاهرة لا تدل على أن المرأة ناقصة عقل ولكنها تدل على أن التربية التي تلقتها البنت منذ الطفولة، تخلق منها إمراة تافهة التفكير.

●      قد يصبح الرجل المتمرد أو الثائر بطلاً شعبياً يحترمه الناس، لكن المرأة الثائرة المتمردة تبدو للناس شاذة غير طبيعية أو ناقصة الأنوثة.

●      هل يمكن لرجل أن يدرك أن هناك امرأة يمكن لها أن تتفحصه وتختبره ثم يسقط في الاختبار.. لا.. لقد تعود الرجل على أنه هو وحده الذي يفحص المرأة ويختبرها.. هو وحده الذي له حق الاختبار والاختيار.. أما المرأة فليس لها إلا أن تقبل الرجل الذي يختارها.. رجل واحد أوحد.. ويعيش حياته كلها يقنع نفسه أنه هو هذا الواحد الأوحد.. الغرور يصنع من الرجل مخلوقاً غبيا.

●      لقد تعودنا على استهلاك هذا الإعلام والتاريخ المزيف فلم نعد نعرف القضايا الجوهرية من القضايا التافهة لقد أدمنا هذا النوع من المعرفة الكاذبة، أو الوعي الكاذب كما يدمن الشباب البانجو والهيروين.

●      الراقصة ترى في نفسها سلعة جنسية تريد أن تعرضها وتتاجر بها، والمتنقبة أيضا ترى في نفسها سلعة جنسية، لا تريد أن تعرضها فتخفيها عن الأنظار، المرأة الحقيقية ترى نفسها إنسان طبيعي لا تعرض ولا تخبئ نفسها بل تتصرف كإنسان .

●       لا تحدث الثورات في الخفاء، الصورة والكتابة كلتاهما لا تعرف السرية.. حطمي قفل الدرج وإكتبي في النور، اغضبي وثوري ولا تستكيني .

●      إن حريتي لا استمدها من خلايا ضعيفة من خلايا جسدي،  وقيودي لا تنبع من عذرية واهية تمزقها خبطة عشواء وتوصلها غرز العلم، قيودي أضعها بنفسي حين أريد القيود، وحريتي أمارسها بإرادتي كما أفهم الحرية.

●       يتشدقون بالدفاع عن النساء المقهورات، ويتنافسون على إقامة علاقات مع المرأة المستقلة الحرة بشرط (أن لاتكون زوجة لأحدهم ).

●       إنني أحب حقيقتي، بل إن الحب الحقيقي الوحيد في حياتي هو حبي لنفسي الحقيقية، ورغم ذلك لم أتخلص من مساحيق وجهي تخلصاً كاملاً؛ إلا بعد أن أدركت قيمة عقلي، فإذا بي أملك الشجاعة لمواجهة العالم بوجه مغسول نظيف.

●      تدفع النسوة من دمهن ثمن العار؛ لأن الرجل وإن اغتصب المرأة لا يصيبه العار، فالشرف للرجل وإن خان، ودم الرجل إن سال له ثأر وله فدية، لكن دم المرأة لا فدية له ولا ثأر.

●      حين يدخل البشر بالتفسير فيكون لنا حق التفكير.

●      الإعلام الخاص خطير جداً حين يسيطر عليه فكر جماعة.

●      الإعلام الحكومي ضعيف وخطير أيضا لأنه مطيع ومنافق

●      لقد أصبح الخطر جزء من حياتي منذ أن رفعت القلم وكتبت. لا يوجد ما هو أخطر من الحقيقة في عالم مملوء بالكذب.

 

نوال السعداوي (27 أكتوبر 1931 — 21 مارس 2021)، طبيبة أمراض صدرية، وطبيبة أمراض نفسية، وكاتبة وروائية مصرية مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص. كتبت العديد من الكتب عن المرأة في الإسلام، اُشتهرت بمحاربتها لظاهرة ختان الذكور والإناث.

أسست جمعية تضامن المرأة العربية عام 1982، كما ساعدت في تأسيس المؤسسة العربية لحقوق الإنسان. استطاعت نوال أن تنال ثلاث درجات فخرية من ثلاث قارات. ففي عام 2004 حصلت على جائزة الشمال والجنوب من مجلس أوروبا. وفي عام 2005 فازت بجائزة إينانا الدولية من بلجيكا، وفي عام 2012 فازت بجائزة شون مأكبرايد للسلام من المكتب الدولي للسلام في سويسرا.

بدأت نوال الكتابة مبكرً، فكان أول أعمالها عبارة عن قصص قصيرة بعنوان «تعلمت الحب» (1957) وأول رواياتها «مذكرات طبيبة» (1958). ويُعد كتاب «مذكراتي في سجن النساء» (1982) من أشهر أعمالها.

صدر لها أربعون كتابا أعيد نشرها وترجمة كتاباتها لأكثر من 20 لغة وتدور الفكرة الأساسية لكتابات نوال السعداوي حول الربط بين تحرير المرأة والإنسان من ناحية وتحرير الوطن من ناحية أخرى في نواحي ثقافية واجتماعية وسياسية.

في عام 1972، نشرت أول أعمالها غير القصصية بعنوان المرأة والجنس مثيرة بذلك عداء كلا السلطات السياسية والدينية.

أرشيف فلسطين الشباب