"عيد حب" مؤجل
غدير عرب

عيد الحب، أو العشاق، كان ذلك اليوم....يوم نحس!

لم تجد زوجتي فردة ذلك القرط الذي اشترته ليلائم لون حذائها، فقررت أن علي أن أنتظر

، لا شيء أهم من قرط جميل يتماشى مع لون حذائك.

 

وهكذا قضت نصف ساعة من الصراخ والعويل على أشيائها التي لا تبقى في مكانها.

أصبحت تتهمني مؤخراً بفوضويتي، ولكنكم لم ترو ذلك الدولاب المسكين الذي لفظ كل ما في معدته على الأرض، ثم همت لتنقض على شقيقه بعنف وكأنه مجرم هارب من العدالة.

تركتها وذهبت لانتظرها أمام شاشة التلفاز، فوجدتها تنقض بوجه مكفهر لتتهمني بعدم تحملي للمسؤولية وعدم اهتمامي واحساسي بها، وهكذا نهضت مجدداً لأبحث معها أو تظاهرت بالبحث، ورغم ذلك وجدته، لم أخبرها طبعا بأنه قد سقط مني وأنا أبدل ثيابي، المهم أني اعلمتها بعثوري عليه لأصبح بالنسبة لها البطل المنقذ.

احتضنت ذراعي بسعادة أخفت كل ما حدث قبل ذلك، إلا أنني لمحت عقارب ساعتي المتوقفة!... لا يمكنني الخروج بساعة متوقفة، ولا يمكنني الخروج بدون ساعتي، ربما أجلنا عيد العشاق هذا يوماً أو يومان... المهم ان تتصلح ساعتي!

التصويت

أضف تعليق

شروط التعليق

"فلسطين الشباب" تنظر لتعليقاتكم وآرائكم بكل أهمية، وتعتبرها إغناء لموقعنا، ولذلك نتمنى التقيد بشروط التعليق:

- أن يكون التعليق ذا علاقة مباشرة بمضمون المادة الكتابية أو البصرية.
- أن يطرح التعليق رأياً من شأنه أن يفتح باباً للنقاش.
- التقيد بالآداب العامة بأن لا يحتوي التعليق تجريحاً أو شتائم أو قدحاً وذماً.
- أن لا يتضمن التعليق أية إشارات عنصرية أو طائفية أو حزبية.
- أن لا يتعدى عدد الكلمات 200 كلمة كحد أقصى.
- أن لا يحتوي التعليق على أية مادة ترويجية أو دعائية.